حوارات وتحقيقات

هاجس الخوف من كورونا يلغى مظاهر الإحتفال باليوم العالمى للسعادة فى العالم

كتبت – رشا سلامة :

يحتفل العالم اليوم الجمعة، باليوم العالمى للسعادة الذى يوافق يوم العشرين من شهر آذار / مارس فى كل عام، ويسطر على تلك الاحتفالات هاجس الخوف من فيروس كورونا المستجد الذى أصاب الآلاف من سكان الأرض، وهو الأمر الذى تسبب فى اختفاء مظاهر الإحتفال بذلك اليوم .

يأتى ذلك فيما أعلنت دائرة تنمية المجتمع، تزامناً مع اليوم العالمى للسعادة الذى يحل اليوم الجمعة، 20 مارس، أن إمارة أبوظبى حققت 7.72 نقطة فى مؤشر السعادة، بحسب الإحصائيات الأخيرة من قبل المشاركين فى الدورة الأولى من استبانة جودة الحياة، والتى تتضمن مؤشرات الحياة الفضلى لمقارنة مؤشر السعادة والرفاهية الذاتية من الدول العالم، واستناداً إلى موضوعات حددتها منظمة التعاون والتنمية، إلى جانب تحليل الظروف المعيشية المادية ونوعية الحياة.

 ويتم حساب النقاط من 1 إلى 10 مع مراعاة العوامل المتعلقة بالرضا عن الحياة ككل، إلى جانب قياس متوسط السعادة فى أبوظبى، وجاء تحقيق هذا المعدل من النقاط، من منطلق حرص أبوظبى لتوفير جميع أساليب السعادة والرخاء والرفاهية لجميع المواطنين والمقيمين على أرضها، إلى جانب تعزيز أنماط الحياة الإيجابية، بما ينسجم مع رؤية دائرة تنمية المجتمع بتوفر حياة كريمة لكافة أفراد المجتمع، والتركيز على مستوى معيشة لائق للجميع، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، أمس الخميس.

يذكر أن الاحتفال باليوم الدولي للسعادة في جميع أنحاء العالم يجرى يوم 20 آذار / مارس فى كل عام، وطرح فكرة تحديد يوم عالمي للسعادة الناشط والفيلسوف والمستشار الخاص للأمم المتحد جايمي ليان لإلهام الناس جميعا حول العالم  للاحتفال بالسعادة في يوم مخصص لها، وتعزيز حركة السعادة العالمية.

ففي عام 2011، طرح ليان فكرة تحديد يوم عالمي جديد يتم الاحتفال به عالميا لكبار مسؤولي الأمم المتحدة، لدعوة الناس لتذكر الأسباب التي تجعلهم سعيدين، ليكون يوما للسعادة حول العالم.

وقام ليان بحملة ناجحة لتوحيد تحالف عالمي يضم جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة، وحصل على موافقة الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك، بان كي مون ، لدعم مفهوم إنشاء يوم تقويمي رسمي جديد للأمم المتحدة معروف باليوم الدولي للسعادة.

وحدد قرار الأمم المتحدة 66/281 “اليوم العالمي للسعادة” ، والذي تم تبنيه في النهاية بالإجماع من جانب جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة في 28 يونيو 2012.

واختار جايمي ليان تاريخ 20 مارس على اعتباره يوافق يوم الاعتدال الربيعي، وهي ظاهرة عالمية تحدث حول العالم في الوقت نفسه وبذلك سيشعر العالم حول العالم جميعهم بالشعور نفسه في نفس الوقت، ويحدث الاعتدال في اللحظة التي تمر فيها خط الاستواء للأرض من خلال مركز قرص الشمس، ويمثل نقطة النهاية في نصف الكرة الشمالي والنقطة الخريفية في نصف الكرة الجنوبي، تم الاحتفال بأول يوم دولي للسعادة في 20 مارس 2013.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق