لايف ستايل

جوجل يلغي الاحتفال بـ”كذبة أبريل” هذا العام تضامنا من المصابين بفايروس كورونا

واشنطن – أعلنت شركة جوجل ، المعروفة بمقالبها “ الثقيلة ”، أنها لن تشارك هذا العام في الفعاليات المتربطة بـ”كذبة أبريل”.
الشركة تقرر التخلي عن “كذبة أبريل” التي تحتفل بها سنويًا تضامنا من المصابين بفايروس كورونا لعدم تضليلهم بالأخبار التي من الممكن أن تساهم بزيادة الضرر.
وأكدت تقارير إعلامية اعتزام الشركة إلغاء المزحة الشهيرة “كذبة أبريل” هذا العام، تضامناً مع الذين يحاربون ضد فايروس كورونا.
وقررت شركة جوجل التخلي عن هذه العادة التي تحتفل بها سنويًا بمجموعة من مقاطع الفيديو عن معظم خدماتها تظهر فيها مزايا وأفكار منتجات جديدة تبدو خيالية في معظم الأحيان.
ونقلت صحيفة “ذي فيرج” في تقرير، أن هناك رسائل إلكترونية داخلية في غوغل أكدت إلغاء كذبة أبريل هذا العام، على أن يتم تفعليها العام المقبل.
ونسبت الصحيفة الرسائل الإلكترونية لرئيسة التسويق في موقع غوغل لورين توهيل، التي أكدت أن الموقع أوقف كل النشاطات المتعلقة بكذبة أبريل هذا العام.
وقالت توهيل في رسالة “من الصعب تخصيص يوم لتضليل العالم ببعض الأخبار والفعاليات الكاذبة في ظل معاناة العالم بسبب فايروس كورونا”.
وناشد موقع جوجل الشركات الأخرى إلغاء كذبة أبريل هذا العام تضامناً من المصابين بفايروس كورونا لعدم تضليلهم بالأخبار التي من الممكن أن تساهم بزيادة الضرر.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي يأمل مغردون أن يكون كل ما عاشوه منذ بداية عام 2020 “ كذبة أبريل”.
ويقول معلق : اتمنى من أبريل يجي ويقول كل اللي صار هالسنه كذبة أبريل
يذكر أن شبكات التواصل الاجتماعي كانت تدرك أن العام 2020 سيكون صعبا على صعيد التضليل الإعلامي خصوصا مع الاستحقاق الرئاسي الأميركي، إلا أن انتشار فايروس كورونا فتح جبهة جديدة مع عواقب قد تكون قاتلة.
وقد شُخّص التهديد الخارجي والداخلي المحدق بالانتخابات الرئاسية، في نوفمبر منذ فترة طويلة وبدت المنصات مستعدة نسبيا لمواجهته. لكن ما من شيء كان يؤشر إلى وابل الأخبار المضللة ونظريات المؤامرة والعلاجات السحرية الزائفة عبر الإنترنت مع انتشار وباء كوفيد-19 عبر العالم.
وقال ديفيد راند الخبير في الدماغ والعلوم الإدراكية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (أم.آي.تي)، “ثمة فرق دائم بين ما يظن الناس أنه صحيح وما يميلون إلى تشاركه”.
وبكلام آخر غالبا ما يفضل مستخدمو شبكات التواصل بث مضامين من شأنها الحصول على علامات “إعجاب” وتشارك على نطاق واسع بغض النظر عن درجة صحتها.
وأكد ديفيد راند وهو صاحب دراسة نشرت مطلع مارس حول التضليل المحيط بوباء كوفيد-19 أنه ينبغي تاليا بث رسائل تشجعهم على التساؤل حول صحة هذه المحتويات. لكن يبدو أن المنصات المعنية مترددة بهذا الخصوص خشية “أن تعكر تجربة المستخدمين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق