أخبار المرأة

بعد الحكم عليه.. القصة الكاملة لمتحرش المترو

قضت محكمة الجنح بالسجن 3 سنوات مع الشغل و20 ألف جنيه غرامة، على المتهم بواقعة التحرش بفتاة في مترو الخط الثالث بعدما القت وزارة الداخلية القبض عليه.– بداية القصة:
استقلت فتاة تدعى “مريم” مترو الخط الثالث، وصورت فيديو يرصد شاب يجلس في المقعد المقابل لفتاة بمحطة قباء، يفتح سوستة بنطلونه، ويتأتى أمامها بأفعال فاضحة، أثناء وجودها في العربة بمفردها، وقامت الفتاة، بناء على تنبيه خطيبها بتصوير الواقعة، وإظهار وجه الشاب لتوثيق الجريمة.

– تحرك وزارة الداخلية:
ألقت قوات الشرطة القبض على المتهم صاحب الواقعة بعدما قامت الفتاة بنشر الفيديو على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وأثارت ضجة كبيرة واستنكار بين رواده.

وذكرت وزارة الداخلية في بيان لها أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط مرتكب الواقعة، وتبين أنه بائع لحوم مجمدة مقيم في القاهرة، ويحمل شهادة طبية تفيد بمعاناته من مرض نفسي وتابعت الوزارة أنه عند مواجهة المتهم بأفعاله المنافية للآداب أمام الفتاة الجالسة أمامه داخل عربة المترو، قال إنه كان يقوم بتعديل ملابسه.

وأوضحت الوزارة أنها تلقت بلاغا لقسم شرطة خامس المترو من فتاة وبصحبتها خطيبها، وأبلغا أنه أثناء مرور القطار بمحطة قباء دائرة قسم النزهة، لاحظت الفتاة استقلال شخص للقطار والجلوس أمامها والقيام ببعض الحركات الخارجة، فقامت بتصويره بواسطة هاتفها وأرسلت المقطع المصور لخطيبها الذي قام بنشره عبر صفحته على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي.

– النيابة العامة:
طالبت النيابة العامة بعرض مقطع الفيديو الذي يوثق حادث التحرش على اللجنة الفنية للتأكد من صحة الفيديو، وأن المشاهد التي ظهرت فيه ليست مفبركة.

– رد فعل الفتاة بعد الحكم:
علقت ضحية واقعة التحرش على الحكم الصادر بحق المتحرش قائلة: “مبسوطة جدًا ومش متصورة سرعة الحكم الرادع وسرعة الإجراءات اهدته في المحكمة وأتت به قوات الأمن بنفس الملابس عشان ما أتلخبطش وما خفتش من المواجهة لأن أبويا وخطيبي كانوا جمبي وقووني جدًا لم أخشى ولو للحظة أثناء قيامي بتصوير المتحرش واستمديت القوة من خطيبي الذي حثني على ذلك، لكن أنا زيي زي أي بنت بترعب من منظر زي اللي أنا شفته ده”.

وتابعت: “لما كلمته قا لي امسكي نفسك وصوري كنت مرعوبة ومش عارفة أتلم على نفسي وأنا قاعدة قدام المتحرش والموبايل وقع من إيدي وأنا بصوره وكنت مرعوبة وأنا رايحة أعمل البلاغ في قسم الشرطة فوجدت الجميع متعاون معي ولم يعترض أحد من محيط الأسرة إقدامي على خطوة الإقدام أو التصوير ولا يوجد اعتراضات إلا بعض التعليقات على “السوشيال ميديا” ولا تتجاوز نسبة 1% تطالبني بالستر”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق