حوارات وتحقيقات

بروفايل : جرجس صموئيل عزيز .. المهندس المعماري و البناء وصانع البهجة

حجاج سلامة

برغم نجاحاته المتواصلة، إلا أن  المهندس جرجس صموئيل عزيز  اختار العيش في هدوء ..  فقد نشأ الرجل عاشقا للعمل .. كارها للشهرة، فاختار العيش بعيدا عن الأضواء.. ونجح في أن يُسطر قصة نجاح كبيرة بدأها منذ أن كان طالبا في كلية الهندسة بجامعة أسيوط ولا تزال تتواصل فصولها حتى اليوم.

وهو اليوم واحد من أكبر المهندسين المعماريين في صعيد مصر، شركته ذائعة الصيت، جزء كبير من أعمالها موجه لعمل الخير.

وللرجل بصمات كبيرة  في مجالي التشييد والبناء والتنمية .. وهو مهني متمرس، ووطني حتى النخاع.. محب لمصر وللأقصر ولعائلته .. والابتسامة لا تفارق وجهه البشوش.

وبرغم أنه وبحكم دراسته وعمله في مجال المقاولات فهو ” المهندس المعماري والبناء .. ولكن الوجه الآخر أنه ” صانع البهجة ” لعائلته ولمن يعملون معه ولكل من حوله من الناس .. فقد صارت صناعة البهجة ورسم البسمة على وجوه الآخرين أحد المهام اليومية التي  ربما يقوم بها دون أن يعلم بأنها صارت صفة يٌعرف بها بين الناس.

العائلة أحد مقدساته، لا يغيب عن مناسبة اجتماعية، وهو الشخص الأقرب لكل أفراد العائلة .. وصديق مقرًبُ لكل أحفاد أشقائه وشقيقاته .. بجانب أسرته الصغيرة المكونة من الأبناء المهندس ميشيل جرجس، والدكتور مارك، و مريم جرجس خريجة الجامعة الأمريكية، ورفيقة دربه وشريكة حياته  زوجته الدكتورة سلوى.

وربما كان ذلك االإهتمام بالعائلة هو أحد مقومات نجاحه.

شخصيته تستحق الاقتراب منها ، ودراستها، واستخلاص العبر والدروس والأسس والمقومات التي يجب أتباعها والتحلي بها لكل من يريد أن يكون شخصية ناجحة في مجتمعه.

يملك كل مقومات الشهرة، ويمتلك كل المتطلبات التي تجعل منه شخصا تسلط الأضواء عليه، لكن الرجل أحب حياة الهدوء، والعمل في صمت، مكتفيا بعالمه الخاص الذي صنعه بالحب والعطاء  لكل من حوله .. وهو في عالمه الهادئ، ليس ببعيد عن مجتمعه الكبير .فعينه تتابع وقلبه يخفق حبا وعطاءاً للجميع .. أنه المهندس جرجس صموئيل عزيز .. صانع البهجة.

وفى عيد القيامة المجيد نقدم لصانع البهجة ولأسرته الصغيرة وعائلته الكبيرة، ولكل محبيه باقة حب وتهنئة من القلب ودعاء بأن يحفظهم الله ويحفظ مصر والمصريين.. اللهم أمين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق