لايف ستايل

الفلفل يطيل العمر والكركم يقوي المناعة

لآلاف السنين، شكل الكركم والتوابل جزءاً من النظام الغذائي العالمي، لكن السنوات الأخيرة شهدت تطوراً إضافياً، فقد باتت بعض أنواع التوابل، تُعامل على أنها ليست جزءاً فقط من المواد الغذائية، التي نتناولها يومياً، بل صار هناك من يرون أنها تشكل في حد ذاتها أطعمة مفيدة جدا للصحة، وذات قدرات علاجية كذلك.

وذكرت “بي بي سي”، على موقعها الإلكتروني أ أن الفلفل الحار أحد أكثر أنواع التوابل شهرة واستخداماً كذلك. وقد تناولت الكثير من الدراسات تأثيراته المحتملة على الصحة، وخلصت إلى أن به مزيجاً من الفوائد والأضرار.

وفي عام 2015، وجد باحثون صينيون -تناولت دراستهم معدلات استهلاك الفلفل الحار والحالة الصحية لنحو نصف مليون صيني من البالغين- أن التهام هذا النوع من التوابل له علاقة بقلة مخاطر الوفاة.

وفي الآونة الأخيرة، وجد الكركم، الذي اعتاد الآسيويون تناوله منذ أمد بعيد، طريقه إلى المقاهي، في مختلف أنحاء العالم، بعدما بات يشكل جزءاً مما صار يُعرف بمشروب “اللاتيه الذهبي”. كما أصبح هذا النبات، الذي يُستخدم كنوع من التوابل، موضوعاً لمنشورات على شبكة الإنترنت، تنتشر كالنار في الهشيم، تدعي أن تناوله “يقوي جهاز المناعة” ويحمي من الإصابة بالأمراض.

والكركم نوع آخر شائع من التوابل، التي يُعتقد على نطاق واسع، أن لها تأثيرات مفيدة لصحة الإنسان. ويُعزى ذلك بشكل عام إلى “الكركومين”، وهو جزيء صغير يوجد في الكركم.

ورغم ذلك، لا توجد أدلة دامغة تثبت الفوائد الصحية للكركم، فمع أن الكثير من الدراسات أشارت إلى أن اختبارات معملية خلصت إلى أن للكركومين تأثيرات مضادة للإصابة بالسرطان، فإن بيئة المختبر تختلف بشكل كبير عن الجسم البشري في الظروف العادية. فضلاً عن ذلك، لا يذوب هذا الجزيء في الماء بسهولة، مما يعني أن أجسامنا لا تستطيع أن تستفيد بشكل سليم من الكركم الذي نستهلكه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق