لايف ستايل

إمرأة عزيمتها بـ 7 أرواح.. دنيا بطمة تنجو من فخ «حمزة مون بيبى» و عش الدبابير فى المغرب.. صور  

كتب محمد عبد الجواد 

برأت المحكمة الابتدائية فى مراكش الفنانة دنيا بطمة من تهم المشاركة عمداً في عرقلة نظام المعالجة الآلية، وبث وقائع كاذبة قصد للمساس بالحياة الخاصة لبعض الأشخاص بقصد التشهير بهم والابتزاز قضية «حمزة مون بيبى  فى قرار مثل صدمة كبيرة لكل من تحالفوا مع الشيطان لرسم خيوط هذه القضية للايقاع بدنيا بطمة منذ أكثر من 9 أشهر.

وسارعت دنيا بطمة بعد الحكم ونشرت في حسابها على انستجرام صورة وعلقت عليها: «لسوء حظك …أني امرأة لعزيمتها 7 أرواح»

من جانبها هنأت مصممة الأزياء العالمية الاماراتية منى المنصورى الفنانة دينا بطمة بحكم البراءة بعد شهور عصيبة عاشت فيها أزمة حقيقية منذ شهر ديسمبر الماضى.

وقالت «المنصورى» أنها تعرف دينا بطمة عن قرب وهى شخصية ودودة للغاية لكنها تعرضت لحملة شرسة من التنمر والسخرية وكانت دائما تؤثر عدم الرد إلا كل انسان له طارقة وقدرة على التحمل.

أغانى دنيا بطمة عن الصحراء المغربية التى حظيت بثناء الجميع عليها وتكريمها من جانب ملك المغرب أثار حفيظة وأحقاد عدد كبير مدعى الفن فى المغرب فخططوا للايقاع بها واغتيالها فنيا من خلال الاساءة المتعمدة لها وتقليب الرأى العام المغربى ضدى.

ويرى المتعاطفون مع دنيا بطمة انها تدفع فاتورة مواقفها الوطنية ورفضها مساعى جبهة البوليساريو للانفصال عن المغرب تحت مسمى جمهورية الصحراء لأنها من عشاق التراب المغربى ومن أبرز المتمسكات بوحدته.

واتهموا شخصا مغربيا يدعى أنه صاحب مركز حقوقى لا يملك أى تصاريح للعمل ولم يكشف عن مصدر تمويله وله الكثير من الأنشطة المشبوهة المسئية للمغرب وللشعب المغربى هو من يقف وراء الحملة الشرسة التى تعرضت لها دنيا بطمة بالاتفاق مع بعض المتربصين بها الذين أثار حفيظتهم نجاحها الكبير على الساحة الفنية خلال فترة زمنية قصيرة

السؤال الذى يطرح نفسه حاليا هل دخلت دنيا بطمة «عش الدبابير» بسبب مواقفها الوطنية ورفضها كل الأفكار التى يطرحها الانفصاليون لتمزيق وحدة التراب المغربى أم ان نار الغيرة بدأت تشتعل فى قلوب من فشلوا فى تحقيق أى نجاح يذكر على ساحة الفن المغربية منذ ظهور دنيا بطمة التى خطفت منهم الضواء وسحبت السجادة من تحت أقدامهم فاختفوا عن الساحة وتفرغوا لشن حملات ممنهجة ضدها من أجل العودة إلى الأضواء من جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق