حوارات وتحقيقات

أم الإمارات .. ونجاحات المرأة الإماراتية .. بقلم / حجاج سلامة

تُعدُ سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حرم مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، هى رائدة العمل النسائي ، والداعمة لحقوق المرأة، وخطط النهوض بها وتمكينها من الإنطلاق نحو العمل والإبداع، وذلك منذ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة..

وقد أتاح تشجيع سموها المرأة على التعلّم والمشاركة في مختلف الشؤون المحلية والمدنية والوطنية ، أتاح للنساء فرص متكافئة مع الرجال  في الإمارات العربية المتحدة، ومهّد الطريق لمساهمات المرأة الإماراتية القيّمة والتي لا تُحصى في مختلف المجالات.

وتستمر حكمة سموها والمبادرات الاجتماعية التي أطلقتها في ترك أثر إيجابي ليس فقط على المرأة بل ايضاً على العائلات والوطن بشكل عام.

وقد شكّلت القيم الملهمة التي سعت سموها لإعلاء شأنها في المجتمع مثل التمكين والمحافظة والتعاون والاستدامة  معالم هامة نحو المستقبل المتطور، وركائز أساسية لمهرجان أم الإمارات.

ولعبت سمو الشيخة فاطمة أدواراً بارزة في العديد من اللجان والمؤسسات المعنية بشؤون المرأة والطفل. فعلى الصعيد الإقليمي والدولي ترأست سموها عدداً من المنظمات مثل منظمة المرأة العربية ولجنة التنسيق الإقليمي للعمل النسائي في الخليج. وتكريماً لجهودها الدائمة، نالت سمو الشيخة فاطمة أكثر من 500 جائزة وشهادة تقدير، 30 منها من منظمات الإمم المتحدة.

وقد سعدت بزيارة دولة الإمارات العربية الشقيقة، ولمست عن قرب ما وصلت إليه المرأة الإماراتية من مكانة مجتمعية، ونجاح عملى، وتفوق إبداعى فى مختلف مناحى الحياة.

وفى اعتقادى أن نجاحات المرأة الإمارتية ، ووصولها للعالمية، لم يكن ليكون إلا بفضل ما منحته أم الإمارات، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، من دعم كبير لنساء الإمارات، مما أكسبهن الثقة بالنفس، وروح المغامرة والإبداع، والنجاح، بجانب دعم الدولة للمرأة الإماراتية، وإتخاذ كل القرارات ، وتقديم كل الدعم لخطط تمكين المرأة  فوق كل شبر على أرض إمارات الخير.

ومن مدينة الأقصر التاريخية، ومن البلد الذى أنجب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ، شيخ الأزهر، والمدينة التى تحوى بين جنباتها عشرات المعابد ومئات المقابر الفرعونية، التى تعد تراثا للإنسانية جمعاء، اتقدم بكل التحية والتقدير لأم الإمارات، مقدرين جهودها فى النهوض بنساء الإمارات وكل نساء العرب. ولكل جهد يبذل من أجل غدٍ افضل للإمارات التى ننظر إليها فى صعيد مصر بكل محبة وتقدير وفخر واعتزاز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق